23 ديسمبر 2012 - 20:30

وجه وزير شؤون الأسرى والمحررين برام الله «عيسى قراقع» نداء عاجلاً إلى كل الأحرار والشرفاء في العالم للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين المضربين عن الطعام «سامر العيساوي» و«أيمن الشراونة» بعد أن انهارت أجسادهما.

ابنا: يواصل الأسيران الفلسطينيان «سامر العيساوي» و«أيمن الشراونة» إضرابهما المفتوح عن الطعام لأكثر من خمسة أشهر، وذلك في وقت نفى فيه «جهاد شراونة» شقيق الأسير أيمن، أي علم له بتعليق شقيقه إضرابه عن الطعام حتى بداية العام القادم؛ رداً على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام.

في غضون ذلك، أكّد نادي الأسير الفلسطيني عزم الأسير المقدسي العيساوي تصعيد خطواته الاحتجاجية، والمضي في إضرابه المفتوح عن الطعام.

وقال النادي إن الأسير العيساوي سيكتفي خلال المرحلة المقبلة بشرب الماء فقط دون إضافة أية محاليل داعمة كخطوة تصعيدية في إضرابه.

وفي تطور لاحق وجه وزير شؤون الأسرى والمحررين برام الله «عيسى قراقع» نداء عاجلاً إلى كل الأحرار والشرفاء في العالم للتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين المضربين العيساوي والشراونة، بعد أن انهارت أجسادهما.

وحذر قراقع في تصريح له من الموت المفاجئ للأسيرين والإصابة بالجلطات، بعد أن باتت عضلات أجسامهما تتغدى على بعضها.

هذا ويواصل الأسرى القادة في حركة "الجهاد الإسلامي" «الشيخ طارق قعدان» و«جعفر عز الدين» و«يوسف ياسين» إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس والعشرين على التوالي، كما انضم الأسير «عمار فؤاد الدغمة» من سكان قطاع غزة إلى قائمة المضربين ؛ بسبب حرمان أهله من زيارته منذ أن اعتقل أوائل شهر نوفمبر عام 2009.

بدوره أكد مركز الأسرى للدراسات أن معاناة الأسرى وخاصة المضربين منهم تتضاعف في ظل المنخفض الجوي الذي تتعرض له الأراضي المحتلة هذه الأيام، حيث يحتاج الجسد لمزيد من السعرات الحرارية للوقاية من البرد، وهذا لن يتأتى إلا بالطعام.

...............

انتهی/212